عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

547

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

من آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنو صنو أبيه فأقاموا الإسلام عن أوده وأسندوا الأمر إلى مستنده معتصمين بنصر الله صادعين بأمر الله معظمين حرمات الله هلم جرا إلى أن تأكدت بيعة الخلافة بأمير المؤمنين القادر بأمر الله فبهر نوره العالمين وشفى ذكره صدور المخلصين بعد النواء عليه من بعض ذوي العناد وانزوى عنه من قصد الفساد والله سبحانه أبى إلا نصرة الحق وإدالته وقمع الباطل وإزالته ولو كره المشركون فلما فرغ منها ارتضاها أمير المؤمنين وأمر بنسخها ليخلد في الخزانة وأمر بانصرافه إلى خراسان مكرما ولما وصل إلى نيسابور تلقاه الأئمة من الفرق مستقبلين وعقد له مجلس التذكير وحضره الأئمة وارتضوا كلامه ثم غاب عن البلد مرة في أيام الفترة [ كذا ] وعاد في آخر عمره وتوفي سنة . . . وأربعين وأربعمائة 1192 - أبو الحسين الفارسي عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد الفارسي أبو الحسين الجد الثقة الأمين الصالح الصائن المحظوظ من الدين والدنيا الملحوظ من الله تعالى بكل نعمى كان في صباه من أولاد المياسير والثروة والنعمة والمروءة / 106 / تقدم ذكر أبيه أبي عبد الله محمد وأخيه أبي بكر أحمد وهذا كان اتقاهم وأورعهم وكان أمين أهل بيته وصابح ودائعهم وخباياهم لأمانته وديانته عاش في النعمة عزيزا مكرما في مروءة وحشمة إلى أن توفي يوم الثلاثاء وقت العصر ودفن يوم الأربعاء غد ذلك اليوم السادس من شوال سنة ثمان وأربعين وأربعمائة